يعمل عمر اليوم في مشغل للصلصال في القرية الثقافية الواقعة في حدائق الملك حسين، منذ اكثر من 15 عاما ولكنه مازال يؤدي حرفته تحت مسمى المياومة متنقلا بين المشاغل تعاني هذه المشاغل من قلة الدعم ومن ارتفاع كلفة استيراد المواد الاولية، كما انها مغيبة اعلاميا ولا تملك سبيلا لجذب المستهلك. وتبقى حبيسة الطلبات المنفردة

متناسيا العالم من حوله، ينقش سبحان الله بناء على مواصفات طلبها زبون

يغلف كل ما يصنعه حتى يجف تماما ويصبح جاهزا للمرحلة التالية
سارة زميلة عمر تخجل من التصوير ولا تشرب قهوتها الا بما تصنعه

يسعد عمر عندما يرى ما جف في الفرن ويفحصها ليتاكد انها سليمة
ينشغل زميله صالح في ترتيب المواد الاولية والقوالب
في هذه المرحلة يتم رش القطعة بلون الدهان المطلوب
ابو عمر صاحب المشغل يعرض انية للطبخ تختلف مواصفاتها عن ما شاهدناه

القطعة على اليمين في المرحلة الاولى والثانية على اليسار في المرحلة الجاهزة للبيع
اختار لنا عمر القطع القريبة على قلبه ويشعر بالحزن عند فراقها وذهابها الى مالكها

بعض منتجات المشغل الجاهزة للتسليم والبيع

في الساعة السادسة ينهي عمر دوامه يغلق يساعد في اغلاق المحل دون ان يعرف، هل سيعود غدا؟













